🌡️ الطقس الآن
🕋 مكة 🕌 المدينة
💶 الريال مقابل اليورو
🕋 ازدحام الحرم (تقديري)
🏨 أسعار الفنادق
→ مستقرة
خارج المواسم
عام

رخام تاسوس في الحرم المكي.. قصة الرخام الذي بقي باردًا تحت شمس مكة

✍️ رخام الحرم المكي، سر برودة رخام الحرم، رخام الحرم اليوناني، رخام تاسوس اليوناني، محمد كمال إسماعيل، رخام المسجد النبوي، 🗓️ نُشر 2026-08-18 👁️ 69 مشاهدة
رخام تاسوس في الحرم المكي.. قصة الرخام الذي بقي باردًا تحت شمس مكة

تعرف على قصة رخام تاسوس في الحرم المكي، ولماذا اختير من اليونان، وما علاقة المهندس محمد كمال إسماعيل بسر برودة أرضية المطاف وقصة وصوله إلى الحرمين.

رخام تاسوس في الحرم المكي ليس مجرد رخام أبيض يزين أرضية المطاف، بل وراءه قصة هندسية وإنسانية بدأت من جزيرة صغيرة في اليونان، وانتهت في أقدس بقاع الأرض.

فكيف اختير هذا الرخام؟ ومن صاحب فكرة جلبه إلى المسجد الحرام؟ ولماذا يشعر المعتمر ببرودة أرضية المطاف رغم حرارة مكة الشديدة؟

🇬🇷 من أين جاء رخام تاسوس؟

يُعرف الرخام المستخدم في أجزاء من أرضيات الحرمين باسم رخام تاسوس، نسبة إلى جزيرة تاسوس في اليونان، حيث توجد محاجر هذا النوع من الرخام.

وخلال أعمال توسعة الحرم المكي، كان هناك تحدٍّ مهم: كيف يمكن توفير أرضية مناسبة لملايين الحجاج والمعتمرين الذين يمشون حفاة، خصوصًا في أجواء مكة شديدة الحرارة؟

هنا برز اسم المهندس المصري محمد كمال إسماعيل، الذي ارتبط بتصميم والإشراف المعماري على توسعات مهمة في الحرمين.

وتذكر مصادر عدة أن المهندس بحث عن نوع من الرخام يمتلك خصائص مناسبة لأرضية المطاف، حتى وصل إلى رخام تاسوس الأبيض، ثم توجه إلى اليونان وتعاقد على شراء كمية منه للحرم المكي.

☀️ لماذا اختير رخام تاسوس للحرم؟

السر في خصائصه الطبيعية.

يتميز هذا الرخام بلونه الأبيض وقدرته على عكس جزء كبير من أشعة الشمس والحرارة، كما تشير مصادر متخصصة إلى أن مسامه الدقيقة تساعده على التعامل مع الرطوبة.

وتذكر دراسة منشورة حول خصائص أرضيات الحرم أن اختيار رخام تاسوس يرتبط بخصائصه الوظيفية والحرارية المناسبة للبيئة المحيطة بالمسجد الحرام.

كما تذكر مصادر عن تصميم أرضيات الحرمين أن الرخام استُخدم بسماكة أكبر من السماكات المعتادة، وتصل الألواح المستخدمة في الحرمين إلى نحو 5 سنتيمترات في بعض الروايات والمراجع.

ولهذا، عندما يسير المعتمر على أرضية المطاف، قد يجدها أبرد نسبيًا من الأسطح المحيطة بها رغم تعرضها للحرارة.

معلومة مهمة: برودة الرخام لا تعني أنه لا يسخن إطلاقًا، وإنما تعني أن خصائصه تساعد على بقاء سطحه أقل حرارة نسبيًا من كثير من مواد الأرضيات الأخرى.

😮 القصة الأكثر إثارة.. ماذا حدث بعد 15 عامًا؟

هنا تبدأ الرواية التي جعلت قصة رخام الحرمين تنتشر على نطاق واسع.

تقول رواية منسوبة إلى المهندس محمد كمال إسماعيل إنه بعد نحو خمسة عشر عامًا من استخدام رخام تاسوس في الحرم المكي، طُلب منه استخدام النوع نفسه في المسجد النبوي الشريف.

لكن المشكلة كانت كبيرة.

فهذا النوع من الرخام كان يأتي من منطقة محدودة في اليونان، وكان المهندس قد اشترى في المرة الأولى كمية كبيرة منه، وتروي الرواية أنه اشترى نحو نصف الكمية الموجودة آنذاك.

فكيف سيجد الكمية اللازمة للمسجد النبوي؟

عاد المهندس إلى اليونان بحثًا عن الكمية المتبقية.

وهناك اكتشف أن الرخام المتبقي كان قد اشترته شركة سعودية.

🇸🇦 المفاجأة التي لم يتوقعها المهندس

عاد المهندس إلى السعودية، وبدأ البحث عن الشركة التي اشترت الرخام.

وعندما وصل إليها، سأل عن الكمية التي تم شراؤها من اليونان قبل سنوات.

كانت المفاجأة:

الرخام لا يزال موجودًا في المخازن ولم يُستخدم!

وبحسب الرواية المنسوبة إلى المهندس، أخبر صاحب الشركة بقصة الرخام وحاجته إليه من أجل المسجد النبوي.

ثم جاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا في القصة.

تروي الرواية أن صاحب الشركة، بعدما علم أن الرخام سيُستخدم في المسجد النبوي، رفض الحصول على ثمنه، وقال إنه سيقدمه في سبيل الله.

وتُروى هذه القصة في مصادر صحفية وسير تناولت حياة المهندس محمد كمال إسماعيل، إلا أن تفاصيل التبرع تحديدًا ينبغي التعامل معها باعتبارها رواية منسوبة إليه وليست وثيقة رسمية منشورة.

🕌 من جزيرة يونانية إلى الحرمين الشريفين

وهكذا أصبحت قصة رخام تاسوس واحدة من القصص اللافتة المرتبطة بعمارة الحرمين:

🇬🇷 تاسوس – اليونان
⬇️
🪨 استخراج الرخام
⬇️
👷 اختيار المهندس محمد كمال إسماعيل
⬇️
🕋 الحرم المكي
⬇️
🕌 المسجد النبوي

والمثير أن هذا الرخام لم يُختَر لمجرد جماله ولونه الأبيض، وإنما بسبب خصائصه التي جعلته مناسبًا بشكل خاص للأرضيات التي يستخدمها الحجاج والمعتمرون.

🤍 مهندس فكّر في راحة الحاج قبل كل شيء

قصة رخام تاسوس تكشف جانبًا من عبقرية محمد كمال إسماعيل؛ فالمسألة لم تكن مجرد تصميم مبنى ضخم، بل التفكير في تفاصيل صغيرة قد يشعر بها ملايين المسلمين يوميًا.

فحين يكون الحاج حافي القدمين في صحن المطاف، وتحت شمس مكة، تصبح نوعية الأرضية نفسها جزءًا من خدمة ضيوف الرحمن.

ولهذا بقي رخام تاسوس حاضرًا في ذاكرة كل من وقف في المطاف وسأل نفسه:

كيف بقيت هذه الأرضية باردة نسبيًا رغم حرارة مكة؟

والجواب ليس سحرًا ولا سرًا غامضًا...

بل اختيار هندسي دقيق لمادة طبيعية ذات خصائص مميزة.

📌 الخلاصة

رخام تاسوس المستخدم في الحرمين الشريفين جاء من جزيرة تاسوس اليونانية، وارتبط اختياره للحرم المكي بالمهندس المصري محمد كمال إسماعيل، الذي بحث عن رخام مناسب لأرضيات المطاف وتوجه إلى اليونان لتأمينه. أما القصة المتداولة حول الكمية التي اشترتها شركة سعودية ثم تبرعت بها للمسجد النبوي، فهي رواية منسوبة إلى المهندس وتناقلتها مصادر عديدة، ولذلك نوردها بصيغة الرواية حفاظًا على الدقة.

سبحان الله... قطعة رخام صغيرة تحت قدمي المعتمر، وراءها رحلة بدأت في اليونان وانتهت بخدمة ضيوف الرحمن.
شارك الخبر: 📘 فيسبوك 🟢 واتساب
🧮

احسب تكلفة عمرتك الآن — مجاناً

أداة مجانية تحسب رأس المال حسب نوع الغرفة والإعاشة والنقل، لتُقدّم لعملائك سعراً دقيقاً في ثوانٍ.

افتح الحاسبة ←
تابع كل جديد عن العمرة على صفحتنا: 📘 omra.life على فيسبوك

أخبار ذات صلة

عام
كيف تختار وكالة العمرة المناسبة؟ معايير الثقة
عام
الاتصال والإنترنت في السعودية للمعتمرين
تعليمات
حقيبة العمرة المثالية: قائمة تجهيز كاملة
أسعار
الصرف والعملة: نصائح مالية للمعتمر في السعودية